السيد علي الحسيني الميلاني

47

تفسير آية المباهلة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَاب ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ - إلى قوله : الْكَاذِبِينَ ) فقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم عليهما ، ثم دعاهما إلى المباهلة ، وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين ، فقال أحدهما لصاحبه : اصعد الجبل ولا تباهله ، فإنّك إن باهلته بؤت باللعنة . قال : فما ترى ؟ قال : أرى أن نعطيه الخراج ولا نباهله . . . » ( 1 ) . * وابن القيّم اقتصر على رواية جدّ سلمة ، ولم يورد اللفظ الموجود عند مسلم وغيره ، قال : « وروينا عن أبي عبد اللّه الحاكم ، عن الأصمّ ، عن أحمد بن عبد الجبّار ، عن يونس بن بكير ، عن سلمة ابن عبد يشوع ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال يونس - وكان نصرانياً فأسلم - : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كتب إلى أهل نجران . . . » فحكى القصّة إلى أن قال : « فلمّا أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم الغد بعدما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملا على الحسن والحسين رضي اللّه عنهما في خميل له وفاطمة رضي اللّه عنها تمشي عند ظهره للمباهلة ، وله يومئذ عدّة نسوة . . . » ( 2 ) . * وكذا فعل ابن كثير في تاريخه . . . ( 3 ) .

--> ( 1 ) فتوح البلدان : 75 - 76 . ( 2 ) زاد المعاد في هدي خير العباد 3 / 39 - 40 . ( 3 ) البداية والنهاية 5 / 53 .